دولي

في المملكة العربية السعودية، يتم الاحتفال بعيد الميلاد بشكل سري في ظل تسامح خاضع للرقابة

في عام 2025، لا يزال عيد الميلاد غير معترف به رسميًا المملكة العربية السعودية، لكنها تكتسب وضوحًا، خاصة في الرياض. ولا يقوم هذا التطور على إعلان رسمي من السلطات، بل على التسامح المرصود، في إطار التحولات الاجتماعية التي يقودها رؤية 2030. وفي الواقع، يتم الآن بيع بعض الزينة الشتوية والأشجار الاصطناعية في المتاجر ومراكز التسوق، بينما تقدم الفنادق العالمية قوائم طعام احتفالية وأجواء نهاية العام. في المنزل، الزينة ممكنة بشرط أن تظل غير دينية وخاصة. ولا يزال القانون يحظر المظاهر العامة لديانة أخرى غير الإسلام.

بالنسبة للمغتربين، يتيح لهم هذا الافتتاح الخفي إعادة خلق روح احتفالية بعيدًا عن بلدهم الأصلي. كما أنه يثير الفضول والتبادل الثقافي بين العديد من الشباب السعودي، وغالبًا ما يكون منفصلاً عن أي بعد ديني. وهكذا يتم تأسيس عيد الميلاد، على استحياء، ككشف إضافي عن مملكة متغيرة، بين الحكمة المؤسسية والتغيرات في الممارسات الاجتماعية.