اعتمد المجلس البلدي لمدينة روكيتاس دي مار، وهي بلدة في مقاطعة ألميريا، اقتراحا يعارض أي “فرض إلزامي” لقوائم الطعام الحلال في المؤسسات العامة، وخاصة في المقاصف المدرسية. النص، الذي اقترحه في البداية حزب فوكس، وهو حزب إسباني يميني متطرف، ثم تم تعديله من قبل الحزب الشعبي، وهو حزب يميني محافظ، تمت الموافقة عليه من قبل الأغلبية البلدية. وتؤكد المداولات أن الإمدادات الغذائية يجب أن تعتمد قبل كل شيء على معايير التغذية والجودة، دون أن تكون مشروطة بشهادات دينية محددة. ويدافع حزب الشعب عن موقف يقوم على “الحرية الفردية” واحترام التقاليد المحلية.
ويخطط الاقتراح أيضًا لتعزيز فن الطهي الإسباني التقليدي ودعم صناعة الأغذية الزراعية الوطنية.
وندد حزب العمال الاشتراكي الإسباني بشدة بهذا القرار. ويتهم عضو المجلس البلدي الاشتراكي رافائيل توريس الأغلبية بـ “الانجراف” وراء خطابات حزب فوكس وإثارة جدل مصطنع من شأنه أن يضعف التعايش المحلي. ويذكر الاشتراكيون أن التشريع الوطني لا يجعل أي قائمة طعام إلزامية، بل على العكس يضمن إمكانية تقديم بدائل تحترم المعتقدات أو الاحتياجات الغذائية (حلال، نباتي، خالي من الغلوتين).