أعظم وأعمق إنجاز في هذا العالم هو جعل الجنة.
منذ بداية الحياة على الأرض وحتى يومنا هذا والأجيال القادمة، الأمل الوحيد الذي نتفاءل به كمسلمين هو الإيمان بأن كل نجاحاتنا وإخفاقاتنا ستنتهي يومًا ما وسنكافأ بسخاء في الجنة. وبفضل الله عرف بعض الأمة الإسلامية مصيرهم أن مثواهم الجنة. مع أخذ ذلك في الاعتبار، فيما يلي بعض من الأشخاص العشرة الأكثر حظًا الذين مشوا على سطح الأرض.
#1. أبو بكر الصديق (573-634 م)
كان أبو بكر يلقب بالصديق، وكان أصغر من النبي محمد بسنتين ونصف وأول من دخل الإسلام من الرجال، وكان دائمًا من أصحاب النبي محمد المقربين، وكان يعرفه أفضل من أي رجل آخر.
#2. عمر بن الخطاب (584-644 م)
ويملك من قريش قبيلة بني عدي. وعاش كواحد من أقوى الخلفاء المسلمين الذين عرفهم التاريخ وأكثرهم تأثيرا وخلف أبا بكر في منصب الخليفة الثاني. فهذا هو الرجل الذي اقترن اسمه بالعدل والحق، والقوة والشجاعة، والزهد والورع. وكان تقياً يراقب الله ويخافه ويبكي من خشيته. وهو الخليفة الثاني وأحد أصهار النبي. كان إسلامه بمثابة بداية مرحلة جديدة من الدعوة.
#3. عثمان بن عفان (577-656 م)
ولد عثمان بن عفان في الطائف بالقرب من مكة بعد حوالي ست سنوات من عام الفيل لعائلة ثرية من قريش. لقد كان طوال حياته رجلاً طيبًا وكريمًا، وحتى قبل إسلامه كان يتبرع بالمال بحرية لمساعدة المحتاجين. وكان زواجه من ابنتي النبي قد أكسب عثمان لقب ذو النورين.
#4. علي بن أبي طالب (600-661 م)
ولد علي في 13 رجب شهر الفيل. كان الحب بين علي والنبي إلهياً لأن هناك الكثير من الأشياء المشتركة بينهما؛ لا مظهر ولا موقف ولكن كلاهما ولدا في شهر الفيل وكلاهما يتقاسمان أبًا مشتركًا هو عبد المطلب.
#5. طلحة بن عبيد الله (596-656 م)
وكان طلحة من قبيلة أبي بكر. كان رجل أعمال ناجحًا، سافر إلى شمال الجزيرة العربية وجنوبها، وحقق أرباحًا كثيرة. قال النبي عن طلحة:
«من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على الأرض، فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله». (مشكاة، ابن هشام)
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لبس درعين وحاول أن يقوم على صخرة فلم يستطع، فقعد طلحة تحته، ورفع النبي حتى يجلس على الصخرة. وقد سعد الله بمساعدة طلحة وأخبر النبي طلحة أن الجنة قد وجبت عليه. (الترمذي) وكان يعرف “طلحة الكريم” و”طلحة الطيب” لكرمه. كان معروفًا بمساعدة المدينين والأسر التي تعاني من أوقات صعبة والأرامل.
#6. الزبير بن العوام (596-656 م)
وقد اشتهر في كتب السيرة بـ “تلميذ النبي”. وقد أعطاه النبي نفسه هذا اللقب. وكان أيضًا من صحابة النبي البارزين وكان يحبه كثيرًا. ولم يكن حبه لمجرد العلاقة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم.
#7. عبد الرحمن بن عوف (580-652 م)
وكان عبد الرحمن من الثمانية الأوائل الذين أسلموا. وكان أحد العشرة المضمنين بدخول الجنة. وأحد الأشخاص الستة الذين اختارهم عمر لتشكيل مجلسهم الشورى لاختيار الخليفة بعد وفاته. ولم يسلم إلا بعد يومين من إسلام أبي بكر الصديق.
#8. سعد بن أبي وقاص (600-675 م)
ولد سعد في مكة. وكان عمره سبع عشرة سنة حين أسلم. وكان سعد هو الشخص السابع عشر الذي اعتنق الإسلام. وهو معروف بشكل رئيسي بقيادته في غزو بلاد فارس عام 636، وحكمه عليها، وزيارته الدبلوماسية للصين في 616 و651.
#9. سعيد بن زيد (593-673 م)
ولد سعيد بن زيد بمكة سنة 22 للهجرة. ورث عن والده معتقدات التوحيد الإسلامية الدينية، واعتنق الإسلام في سن مبكرة. أسلم سعيد وزوجته في حين لم يكن هناك سوى عدد قليل من المسلمين. لقد تعرضوا لكل أنواع الإساءة والسخرية والتعذيب بسبب قرارهم. كان لسعيد وزوجته فاطمة بنت الخطاب دور فعال في اعتناق عمر بن الخطاب الذي أصبح أحد أعظم أتباع الإسلام. خدم في جيش الفتح الإسلامي مدة طويلة وكان له دور مهم في جعل منطقة العراق والشام جزءاً من الأرض الإسلامية.
#10. أبو عبيدة الجراح (583-638 م)
وُصِف بأنه “أمين” أو خادم أمة محمد ذو الكرامة والنعمة، وهو رجل وسيم لطيف حسن الكلام طويل القامة نحيف البنية وذو عيون حادة لامعة. هذه هي هيئة الرجل الذي قال النبي:
«إن لكل أمة أمينا: أمين أمتي أبو عبيدة بن الجراح».
بطبيعته وطبيعته كان متواضعًا ومتواضعًا جدًا. وكان بين أصحابه لطيفاً ناعماً كالحرير. وعندما يتعلق الأمر بالحرب، كان صلبًا مثل الحديد. وفي غزوة أحد فقد أسنانه الأمامية. وفي هذه المعركة ثقبت قطعتان من حديد خوذة النبي رأسه المبارك. فقلعهم عبيدة بن الجراح بأسنانه. وكانت نزاهته وصدقه لا مثيل لها حتى بين أصحاب النبي.
مقتبس من مسلمنك.