لن تبث سلوفينيا مسابقة يوروفيجن هذا العام. وبدلا من ذلك، سيعرض التلفزيون العام أفلاما عن فلسطين. وتأتي هذه الخطوة في إطار مقاطعة أوسع لمشاركة إسرائيل في المسابقة. كما اختارت أيرلندا وإسبانيا عدم بث الحدث. بالنسبة لإسبانيا، هذه هي المرة الأولى منذ عام 1961. وكانت أيرلندا قد أعلنت بالفعل انسحابها في نهاية عام 2025. وخرجت دول أخرى مثل هولندا وأيسلندا من المنافسة، لكنها ستستمر في بثها.
ومن المقرر أن تقام نسخة 2026، التي تصادف مرور 70 عامًا على تأسيس يوروفيجن، في فيينا في الفترة من 12 إلى 16 مايو بمشاركة 35 دولة. وتأتي هذه القرارات بعد انتقادات مرتبطة بالإبادة الجماعية في غزة ووجود إسرائيل في المنافسة. وقد حافظ اتحاد البث الأوروبي (EBU) على هذه المشاركة، الأمر الذي خلق التوترات. ومع ذلك فإن شعار “توحدهم الموسيقى” يُظهر الرغبة في الوحدة، لكن يوروفيجن تجد صعوبة في البقاء خارج السياق الدولي. ويوضح التلفزيون السلوفيني أنه يريد إظهار واقع آخر من خلال بث الأفلام الفلسطينية، وهو ما يمثل موقفا واضحا. ومن جانبه، يحاول اتحاد الإذاعات الأوروبية تهدئة الوضع بفرض قواعد جديدة للحد من النفوذ السياسي وحملات التصويت، دون أن ينجح حقاً في استرضاء المنتقدين.