وندد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بشدة بالهجوم الإسرائيلي على لبنان، الذي وصفه بأنه “الأقسى منذ بدء الهجوم”. وقد خلف هذا التصعيد الجديد ما لا يقل عن 250 قتيلاً في يوم واحد، إضافة إلى حصيلة فادحة بالفعل بلغت أكثر من 1500 ضحية. وفي رسالة نشرت على موقع X، يتهم بنيامين نتنياهو بـ “ازدراء لا يطاق للحياة والقانون الدولي”. وفي مواجهة هذا التكثيف للإضرابات، دعا الزعيم الإسباني إلى “التحدث بوضوح”. ويطالب بإدراج لبنان بشكل كامل في أي وقف لإطلاق النار ويدعو المجتمع الدولي إلى الإدانة بشكل لا لبس فيه لما يعتبره انتهاكا جديدا للقانون الدولي. ويذهب بيدرو سانشيز إلى أبعد من ذلك من خلال مطالبة الاتحاد الأوروبي بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، معتبرا أنه لم يعد من الممكن الحفاظ على علاقات مميزة في مثل هذا السياق من العنف الهائل.
هكذا، هاجم نتنياهو لبنان بقوة أكبر من أي وقت مضى لمنع الجريمة.
إن يأسكم من أجل الحياة والتقصير الدولي أمر لا يطاق.
توكا هابلار كلارو:
– على لبنان أن يكون جزءاً من الشعلة العالية.
– يجب أن يعترف المجتمع الدولي…
– بيدرو سانشيز (@sanchezcastejon) 8 أبريل 2026
كما يصر على ضرورة وضع حد لكل أشكال الإفلات من العقاب في مواجهة ما وصفه“الأعمال الإجرامية”.
ويتناقض هذا الموقف مع التقاعس والغموض السائد داخل الاتحاد الأوروبي، من خلال الإشارة بوضوح إلى مسؤولية السلطات الإسرائيلية في تصعيد العنف الشديد. وفي أعقاب اتهامات الإبادة الجماعية في غزة التي تم رفعها أمام المحاكم الدولية، اتُهمت إسرائيل بمضاعفة جرائم الحرب مع الإفلات التام من العقاب، وعدم احترام وقف إطلاق النار مرة أخرى. ومع استمرار ارتفاع الخسائر البشرية، فإن غياب العقوبات الملموسة يبدو أكثر فأكثر وكأنه ضمانة سياسية.