الرئيسية / لقاءات وحوارات / قيادي في لواء صلاح الدين الأيوبي لـ”الاتحاد برس”: لدينا أكثر من عشرين أسيراً لدى PYD

قيادي في لواء صلاح الدين الأيوبي لـ”الاتحاد برس”: لدينا أكثر من عشرين أسيراً لدى PYD

التقاط

أجرت شبكة الاتحاد برس الإخبارية، حواراً مع أحد القياديين في “لواء صلاح الدين الأيوبي” الكردي، التابع للجيش السوري الحر، رفض ذكر اسمه للضرورات الأمنية، أضاء من خلاله جوانب من بداية تشكيل اللواء وتطوره والكتائب التابعة له، وكذلك الجبهات التي شارك فيها، والعوائق التي واجهت عمله.

– كيف بدأتم بالمشاركة في الثورة السلمية أولاً ثم في العمل المسلح؟
• منذ بداية الثورة السورية ساهمنا -كأكراد- بالمظاهرات وتشكيل التنسيقيات والعمل الإغاثي والميداني، وإسعاف الجرحى ومساعدة المنشقين بإيصالهم إلى المناطق المحررة ولذويهم؛ نحن جزء من الشعب السوري، وقد عانى الأكراد في ظل الحكم البعثي الاستبدادي أكثر من كل القوميات والطوائف الأخرى طيلة أكثر من أربعين عام.
لذلك كنا السباقين بالمساهمة في المظاهرات على مستوى الجامعة والقصر العدلي وفي أحياء أخرى من مدينة حلب، وعندما بدأت الثورة بالتسليح، قام شبابنا بتشكيل هذه الكتائب، وذلك لنثبت أولاً أننا نحن الأكراد جزء من الثورة السورية، ولحماية مناطقنا لذلك قمنا بمحاربة النظام.

– ما هي أبرز العوائق التي واجهتكم؟
• كان العائق الأول وجود فصائل PYD، التي قتلت واعتقلت العديد من شبابنا، وحتى اللحظة لنا عندهم أكثر من عشرين معتقلاً ما زالوا في سجونهم، ونعتبرهم حلفاء للنظام في قمع الشعب الكردي ومنعه من القيام بأي نشاط عسكري أو مدني أو سياسي.
أما العائق الثاني أمامنا كان عدم وجود دعم مادي يمكننا من التسليح وتقوية لواءنا سواء من الجيش الحر أو أية أطراف كردية أخرى؛ فرغم تواصلنا مع المجلس الوطني الكردي بكافة أحزابه، إلا أننا لم نلقَ منهم أي دعم أو تبني، خصوصاً مع انحراف مسار الثورة وأولوياتها وأجندتها.

– لو تطلعنا أولاً عن تشكيل اللواء وبداياته؟
• بداية تشكلت كتيبة باسم “صلاح الدين الأيوبي” في العام 2012، بإحدى قرى عفرين من قبل مجموعة من الشباب الأكراد الثائرين ضد النظام، وافتتحنا مقراً في تلك القرية وبدأ المزيد من الشباب يلتحقون بنا، ووصل عددنا لحد سمح لنا بالتحول إلى “لواء صلاح الدين الأيوبي”.

– ماذا فعلت قوات PYD عندما بدأ عددكم بالتزايد؟
• هاجمت القرية واستشهد اثنان من عناصرنا، ولم يمض شهر آخر حتى هاجمونا في “حاجز برج عبدالو” واستشهد ثلاثة عناصر آخرين، واضطررنا إلى نقل عملنا لداخل مدينة حلب، وذلك بعد أن ازداد تعدادنا وانضم إلينا ضباط منشقون، وشكلنا “المجلس العسكري الكردي المشترك”، وانضوى فيه عدد من الألوية.

– في أي الأماكن تنشط هذه الألوية؟
• ألوية المجلس الكردي المشترك هي: لواء يوسف العظمة وتجمع ثوار الكرد ولواء العدل، إضافة إلى لواءنا -صلاح الدين الأيوبي-؛ مقرنا الأساسي كان في المدينة الصناعية وتمركز لواء يوسف العظمة في ريف الباب، بينما كان مقر تجمع الثوار الكرد في ريف كوباني، ونشط لواء العدل في ريف اعزاز بريف حلب الشمالي.

– لو تطلعنا على جانب من المعارك التي شاركتم بها؟
• خضنا معارك على جبهة “كرم الجبل” بحلب، بقيادة النقيب “بيوار مصطفى”، والتي شارك فيها إلى جانبنا لواء التوحيد، إضافة إلى جبهات: الأشرفية وبني زيد والخالدية والسفيرة، وعلى وجه الخصوص “تلعران وتلحاصل”، حيث تواجدت كتيبة “آزادي” في ريف حلب الجنوبي وهي تابعة للوائنا، وكذلك جبهة مطار منغ العسكري، ومدرسة المشاة وكتيبة الصواريخ في السفيرة أيضاً.

– هل لك أن تطلعنا على أسماء الكتائب المنضوية في لوائكم؟ وهل لديكم منتسبين من غير الكرد؟
• في لوائنا كل من الكتائب التالية: كتيبة صلاح الدين الأيوبي، كتيبة كاوا الحداد، كتيبة صقور البيشمركة، كتيبة نوروز، كتيبة مصطفى الملا البرزاني، كتيبة الشهيد أيوب النعسان، كتيبة الشهيد محمد رجب.
أغلب المنتسبين للواء وشهداءه من الكرد وعدد قليل من الأخوة العرب، أول شهيد لنا كان اسمه “أيوب النعسان” من مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، ليس كردياً وهو ملازم مجنّد منشق؛ كذلك استشهد معنا “سامر قاظان”، وهو عربي واستشهد على جبهة الأشرفية في مدينة حلب، إضافة لعشرات الشهداء من المنتسبين إلى اللواء من الكرد على جميع الجبهات التي شارك اللواء في معاركها.

– من هم عناصركم؟ وما هي رايتكم؟
• جميع عناصر الكتائب التابعة للواءنا هم من الجامعيين والمثقفين والسياسيين، ممن لهم تاريخ قديم بالنضال السياسي ضد النظام البعثي؛ وطيلة عملنا في الثورة السورية كنا نرفع علمي “الثورة السورية (علم الاستقلال) وعلم كردستان”، ورفعنا هذين العلمين في جميع عملياتنا ونرفعهما فوق مقراتنا وآلياتنا.

– متى بدأت مواجهاتكم مع تنظيم داعش؟
• في نهايات العام 2013 بدأت تلك المواجهات، عندما قام داعش بمحاصرة أحياء الأشرفية والسكن الشبابي وبني زيد بحلب؛ وأظهر شبابنا بطولات منقطعة النظير، فقتلوا الكثير من عناصر تنظيم داعش، تزامناً مع استعار المعارك ضد قوات النظام -أيضاً- على جبهات الأشرفية والخالدية وبني زيد وكرم الجبل والسفيرة، حيث فقدنا شهداء كثر وجرحى.

– ما هو شعور العناصر خلال المعارك؟
• تخلص عناصرنا في ساحات القتال من عقدة الخوف، واختلط دم شبابنا وأصبحنا أخوة في الدم، وأثناء الاقتحامات كنا نشعر وكأننا متجهين إلى عرس أو احتفال، كان احتفالنا احتفال النصر..

حاوره: شيرين عمر

تعليق واحد

  1. رجاءً خالي كان معكم في لواء صلاح الدين واختفى هو واخوه بالمدينة الصناعية في حلب بتاريخ 14/1/2014 ما منعرف عنهم شي
    ياريت الي بيعرف شي يخبرنا
    اسمائهم
    جوان رحمانو
    فرهاد رحمانو

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *