الرئيسية / أخبار سوريا / شهيدان مدنيان بقصف لجبهة النصرة في ريف إدلب

شهيدان مدنيان بقصف لجبهة النصرة في ريف إدلب

شهيدان مدنيان بقصف لجبهة النصرة في ريف إدلبشهيدان مدنيان بقصف لجبهة النصرة في ريف إدلب

الاتحاد برس:

قالت مصادر محلية إن مدنيين اثنين قتلا جراء سقوط قذيفة مدفعية أطلقتها جبهة النصرة على مخيم “عائشة أم المؤمنين” قرب بلدة “بابسقا” التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية، وذكرت المصادر أن عدداً من الجرحى سقطوا نتيجة ذلك القصف وأشارت إلى أن المخيم لا يؤوي إلى النساء الأرامل والأطفال.

ورغم أن الاشتباكات هدأت نسبياً في بعض المناطق بمحافظة إدلب وريف حلب الغربي، إلا أنها ازدادت في بعض المناطق ومنها بلدة “بابسقا” التي قصفتها جبهة النصرة بما توفر لديها من عتاد ثقيل (دبابات ومدفعية وغيرها)؛ في حين شهدت بلدة احسم اشتباكات متقطعة بين حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. وشملت الاشتباكات منطقة “الكفير” جنوب معبر باب الهوى الحدودي.

وقامت “جبهة النصرة” أيضاً بمصادرة منزل وممتلكات قائد جيش المجاهدين (أبو بكر) إضافة إلى منازل أشقائه، وأشار الناشط السياسي المعروف (مزمجر الشام) في تغريدة له على موقع تويتر إلى فتوى أطلقها أحد مشايخ “السلفية الجهادية” أمس دعا فيها مقاتلي جبهة النصرة “لمعاملة مقاتلي المعارضة بفقه بني قريظة”!

ومن جانب آخر ذكر ناشطون إن قوات سورية الديمقراطية عبر “جيش الثوار” أحد أبرز فصائلها تحشد قواتها في منطقة عفرين لاقتحام ريف إدلب الشمالي وريف حلب الغربي، على أن يكون الهدف الأول بلدة “دارة عزة” وقرية “أطمة” وذلك في ظل المواجهات التي تخوضها قوات المعارضة مع مقاتلي جبهة النصرة.

ونشرت “حركة أحرار الشام الإسلامية” مبادرة “لإنقاذ وترشيد مسار الثورة” وصفت فيه ما يجري في الشمال السوري بـ “الاعتداءات من قبل جبهة النصرة”، وأنها نشرت قواتها “لإيقاف الاقتتال والفصل بين الحشود العسكرية”، وعبرت الحركة عن مفاجأتها من مواصلة النصرة “عدوانها رغم تجرده من أي مبرر شرعي وعقلي”، وطرحت رؤية مكونة من ثلاث نقاط هي:

1- وقف جميع أشكال الحشد العسكري والاقتتال في جميع المناطق على الفور.
2- العمل على احتواء جميع عناصر الفصائل المنضمة حديثاً للحركة ودمجهم ومنع بقاء التكتلات (القديمة).
3- قبول مبادرة أهل العلم والفضل التي طرحت أمس التي تطالب بالسعي لتشكيل ما يلي في أسرع وقت: (مجلس شورى أعلى من قادة الفصائل، تمثيل سياسي موحد، قيادة عسكرية موحدة، مرجعية شرعية موحدة، قضاء موحدة).

وطالبت الحركة أيضاً بإقامة “محكمة شرعية” من أجل “النظر في أي خصومات أو دماء أو حقوق مدعاة”، وحذرت”في حال استمرار الجبهة في حشدها العسكري وتسييرها للأرتال والهجوم على مقرات الحركة في جبل الزاوية وغيرها رفضها للمبادرة المطروحة، فإن الحركة ستبدأ في رد الصيال على دماء عناصرها ومقراتها وسيكون وزر ذلك وكلفه وتبعاته على الجبهة حيث تسببت بهذا الحال”.




telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *