الرئيسية / أخبار سوريا / مقتل قائد عسكري في جيش المعتز بالله بدرعا

مقتل قائد عسكري في جيش المعتز بالله بدرعا

telead

مقتل قائد عسكري في جيش المعتز بالله بدرعامقتل قائد عسكري في جيش المعتز بالله بدرعا

الاتحاد برس:

كشف لواء الشهيد وليد القيسي، أحد الفصائل المنضوية في جيش المعتز بالله من قوات المعارضة في ريف درعا جنوبي سوريا، مقتل أحد قادته إثر عملية اغتيال.




شاهر الزوباني (ابو وائل) هو القائد العسكري في اللواء الذي أعلن عن اغتياله على يد من وصفهم اللواء ‹خفافيش الظلام› في إشارة إلى خلايا نائمة لتنظيم ‹داعش› الذي بايعه كل من حركة المثنى الإسلامية وجيش خالد بن الوليد في درعا، مشيراً إلى أن هذا “لن يثني من عزيمة أبطال لواء الشهيد وليد القيسي في المضي قدما في الدفاع عن الأرض والعرض”.

بدأ مسلسل الاغتيالات في درعا في الثاني والعشرين من آب/أغسطس من العام 2013 عندما اغتيل فراس البدوي قائد كتيبة معد بن يعرب الزبيدي، إثر كمين مسلح قام به مسلحون ‹مجهولون› لم يتم التعرف عليهم حتى الآن؛ على طريق الكرك الشرقي الغري في ريف حوران، أدى لمقتله على إثرها هو ومرافقه، وما زالت مستمرة حتى الآن.

بعد ذلك بثلاثة أيام قاموا باغتيال العقيد المنشق راتب طرشان الحريري من أبناء بصر الحرير وهو قائد غرفة عمليات معركة عامود حوران، أمام مقره في بلدة صيدا، على يد مجهولين بإطلاق ثلاث طلقات نارية، على إثر تحريره وقتها بلدة بصر الحرير والتي قطعت على إثرها خطوط إمداد النظام من السويداء ، في حين كبرى عمليات الاغتيال في درعا كانت في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2013، عندما اغتيل القائد محمد موسى الزعبي المشهور بـالخوصة؛ وهو قائد كتيبة أسامة بن زيد، ويعتبر القائد الميداني للواء اليرموك أكبر ألوية الجيش الحر في درعا، وذلك إثر كمين مسلح أمام منزله ببلدة الطيبة، بعد إطلاق مسلحين مجهولين الرصاص عليه.

رغم كل الاتهامات ورمي المسؤولية من طرف لأخر فإن المستفيد الأكبر في النهاية من هذه العمليات، هو النظام السوري إضافة إلى تنظيم ‹داعش›.

telead

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *