“تحرير الشام” تصادر أملاك المدنيين المهجورة في إدلب بحجة انتمائهم للسلطة السورية

الاتحاد برس

صادرت “هيئة تحرير الشام”،  النصرة سابقًا خلال الأسابيع الفائتة، مئات المنازل في إدلب وريفها، متهمين أصحابها بالانتماء للمنظومة الحاكمة السورية وميليشياتها.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “الهيئة” تشن حملة الحجز الاحترازي على العقارات التي تركها أصحابها غالبيتهم من القوات الحكومية و”الشبيحة” وهربوا إلى مناطق سيطرة النظام في وقت سابق.

وشملت الحملة الجديدة منازل المدنيين أيضا كأعضاء الحزب والموالون للمنظومة الحاكمة ومن لديه جندي في القوات الحكومية من أفراد عائلته.

وأضاف المرصد أنّ الحملة طالت عشرات البلدات منها باريشا وكفردريان وترمانين في ريف إدلب، تم حجز نحو 500 منزل، بينما فرضت أجورا على سكان هذا المنزل بعد أن أصبح محجوزا لصالح “هيئة تحرير الشام” النصرة سابقًا.

ولا تزال “هيئة تحرير الشام” النصرة سابقًا تحتجز منازل المواطنين من الطائفة المسيحية في إدلب ومدينة جسر الشغور وقرى اليعقوبية والغسانية والقنية والجديدة، كذلك أملاك الطوائف في دركوش والزنبقي والجميلية وشندريش والعالية وحلوز، حيث تستغلها وتؤجرها للنازحين المدنيين والمقاتلين بأسعار رمزية.

وفي 20 آب الفائت، رقمت “هيئة تحرير الشام” النصرة سابقًا الممتلكات التي وضعت يدها عليها وتقدر بنحو 130 منزلًا في قرية معارة إخوان في ريف إدلب، تعود ملكيتها لطائفة الموحدين الدروز، هاجروا إلى مناطق السلطة السورية وإلى دول الجوار وأوروبا، تزامنًا مع اندلاع الحراك في سوريا.

قد يعجبك ايضا