الرئيسية / أخبار سوريا / خبير أمريكي: تركيا لن تهاجم شرق الفرات لضعف موقفها امام واشنطن وموسكو

خبير أمريكي: تركيا لن تهاجم شرق الفرات لضعف موقفها امام واشنطن وموسكو

خبير أمريكي: تركيا لن تهاجم شرق الفرات لضعف موقفها امام واشنطن وموسكوخبير أمريكي: تركيا لن تهاجم شرق الفرات لضعف موقفها امام واشنطن وموسكو

الاتحاد برس:

استبعد خبير أمريكي، امكانية تنفيذ الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، تهديداته بشن هجوم عسكري على الاراضي السورية شرق الفرات، التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية- قسد، نظرا لارتباط ما يجري في شمال شرق سوريا بما يجري في شمالها الغربي “إدلب”، وتأثير الدور الأمريكي والروسي في الازمة السورية.

في هذا الصدد قال البروفيسور الامريكي، غبريال صوما عضو المجلس الاستشاري للرئيس الامريكي دونالد ترامب، أن هناك ارتباط بين ما يجري في إدلب وما يتم الاتفاق عليه بين الولايات المتحدة وتركيا في شرق الفرات، موضحا في حوار مع موقع اوغاريت بوست، ان تركيا في موقف ضعيف في الوقت الحاضر، لا يمكنها من شن عملية عسكرية في شرق الفرات.

واشار صوما، إلى علاقات أنقرة السيئة مع مصر والسعودية وليبيا، إلى جانب الخلافات بينها وبين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إضافة الى اليونان وقبرص، ناهيك عن مشاكل داخلية تزيد من ضعف موقف اردوغان، حيث خسر انتخابات اسطنبول، وعمد إلى إقالة 3 رؤساء بلديات من الكرد من مناصبهم، واحتمال قيامه بإقالة عمدة اسطنبول ايضاً.

واضاف الخبير الأمريكي، اعتقد ان أنقرة في موقف ضعيف، وليست عملية سهلة أن يقوم اردوغان بأي عمل عسكري عدائي ضد شمال وشرق سوريا وضد قوات “قسد”، لأنه سوف يواجه بقوة من قبل هذه الجماعات.

ويرى متابعون ان كل تفاهم أمريكي- تركي في شمال سوريا، يقابله تصعيد بين تركيا وروسيا في شمال غربها، وكل تفاهم بين روسيا وتركيا في سوريا يقابله تصعيد أمريكي، تبعا لتداخل وتشابك الأوضاع في سوريا، ولكل الأطراف الدولية والإقليمية حساباتها ومصالحها الخاصة في البلاد.

بينما يعتقد آخرون أن واشنطن أوقفت اندفاعتها حيال تطبيق التفاهمات مع تركيا بخصوص المنطقة الآمنة، ما أدى بالأخيرة لإطلاق تهديدات جديدة ضد مناطق شرق الفرات، وردت واشنطن على زيارة اردوغان لموسكو، بهجوم على تنظيم حراس الدين، في إدلب، فيما اعتبرت موسكو وأنقرة، أن العملية استهدفت إفشال الهدنة في منطقة التصعيد.

فيما اعلن المتحدث باسم التحالف الدولي، شون روبرتسون إن التحالف متمسك بدعم قوات “قسد” باعتبارهم حلفاء، ولعبوا دورا رئيسيا في الحرب على داعش.

وقال صوما: “ان التفاهم الأمريكي- التركي، هو لوقف التوتر بسبب تهديدات أردوغان للمنطقة، ولكن لايزال الغموض يدور حول حجم المنطقة الآمنة وكيفية إدارتها، مشيراً إلى عملية تنسيق مشتركة بين البلدين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *