الرئيسية / أخبار سوريا / عشرات الضحايا في ريفي إدلب وحماة والأمم المتحدة تدعو لحماية المدنيين

عشرات الضحايا في ريفي إدلب وحماة والأمم المتحدة تدعو لحماية المدنيين

عشرات الضحايا في ريفي إدلب وحماة والأمم المتحدة تدعو لحماية المدنيينعشرات الضحايا في ريفي إدلب وحماة والأمم المتحدة تدعو لحماية المدنيين

الاتحاد برس:

تسبب التصعيد العسكري من جانب قوات النظام والميليشيات الموالية لها المستمر في ريفي إدلب وحماة، اليوم الثلاثاء 7 أيار (مايو)، في مقتل عشرين مدنياً، ستة منهم قتلوا في مدينة كفرزيتا وخمسة في بلدة رأس العين، بينما توزع الضحايا الآخرون في بلدات وقرى “مرج الزهور ومعرة تامر والبارة و معرة حرمة وعابدين والزكاة ودير سنبل”.

غويتيرش قلق ويدعو لحماية المدنيين

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد أعرب في وقت سابق عن قلقه من التصعيد العسكري في شمالي غرب سورية، ودعا الأطراف المتنازعة إلى حماية المدنيين، وخصص دعوته إلى روسيا مطالباً بفرض وقف لإطلاق النار.

وجاء موقف غويتيريس في بيان رسمي قال فيه إنه “في الخامس من أيار (مايو)، أصيبت ثلاثة مراكز طبيّة بغارات جويّة مما رفع عدد هذه المنشآت التي تمّت مهاجمتها منذ 28 نيسان/أبريل إلى سبعة مراكز على الأقلّ”، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، وحث غويتيرس في البيان على “جميع الأطراف على احترام القانون الدولي وعلى حماية المدنيين”، وطالبهم “بأن يلتزموا مجدّداً باحترام ترتيبات وقف إطلاق النار الموقّعة في 17 أيلول (سبتمبر)”.

ووجه غويتيريس مناشدة خاصة إلى “ضامني أستانا (روسيا وتركيا وإيران) من أجل السهر على حصول ذلك”، وأدان “إصابة تسع منشآت تعليمية بهجمات منذ 30 نيسان (أبريل)، وإغلاق مدارس في العديد من المناطق”، وجاء في البيان أيضاً أن “الأمين العام يتابع بقلق شديد تصاعد وتيرة الأعمال القتالية” في شمال غرب سورية.

عشرات القتلى في صفوف المتحاربين

وفي حين تخلوا قوائم الضحايا التي تُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي من إحصائيات قتلى الأطراف المتصارعة، فقد كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المعارك أسفرت عن مقتل اثنين وعشرين عنصراً من قوات النظام وواحد وعشرين عنصراً من جبهة النصرة،.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية تعرض قاعدة حميميم الجوية غربي سورية، لقصف من منطقة تسيطر عليها جبهة النصرة، وقالت إن “الدفاعات الجوية تصدّت” لهذا القصف، وأوضحت أن مجموع الصواريخ التي استهدفت القاعدة بلغ ستةً وثلاثين صاروخاً، دون أن تتسبب بأي ضرر، على حد وصف الوزارة.

وتسبب التصعيد الأخير في حركة نزوح واسعة من المناطق المستهدفة، حيث اضطرت عشرات العوائل إلى ترك قراها وبلداتها بعدما تحولت منازلها إلى أنقاض جراء القصف المدفعي والجوي المتواصل، وفي حين غاب المأوى لهؤلاء النازحين لجأ كثير منهم إلى افتراش التراب والتحاف السماء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *