الرئيسية / أخبار سوريا / لماذا تزيل تركيا أكبر مخيم للاجئين السوريين على أراضيها؟

لماذا تزيل تركيا أكبر مخيم للاجئين السوريين على أراضيها؟

لماذا تزيل تركيا أكبر مخيم للاجئين السوريين على أراضيها؟لماذا تزيل تركيا أكبر مخيم للاجئين السوريين على أراضيها؟

الاتحاد برس:

بدأت السلطات التركية تفكيك اكبر مخيم للاجئين على اراضيها، الذي يقع على بعد بضعة كيلومترات من الحدود السورية في مدينة سروج بولاية شانلي أورفة.

وتحتوي ولاية شانلي أورفة اكبر عدد من اللاجئين السوريين، وجاء قرار إزالة مخيم سروج لتخفيف الضغط عنها، وقالت وسائل إعلام تركية إن الهدف “استغلال المخصصات المالية بشكل أكثر فاعلية”، ومن المقرر أيضا أن يتم إغلاق مخيم آخر يقع في منطقة جيلان بينار في الولاية ذاتها، ويعيش فيه نحو 16 ألف نازح.

وافتتح مخيم سروج في عام 2015 كمأوى مؤقت للاجئين الذين فرّوا من المعارك في مدينة كوباني/ عين العرب شمالي سوريا عام 2014، وتديره إدارة الكوارث والطوارئ (AFAD) التركية، ومن المقرر أن تكتمل عملية الإخلاء في الحادي والعشرين من حزيران/ يونيو المقبل.

وذكرت صحيفة صباح التركية أن السوريين الذين يرغبون في مغادرة المخيمات والعيش في مناطق أو ولايات أخرى، سيتم توفير الدعم المالي لهم لاستئجار منزل. كما سيتم إعادة توطين أسر اللاجئين السوريين ذوي الاحتياجات الخاصة في ملاجئ أخرى تحددها المديرية العامة.

وترسم هذه الأنباء علامات استفهام كثيرة حول الهدف من اتخاذ السلطات التركية قراراً من هذا النوع، أولها عن مصير هؤلاء الآلاف من اللاجئين الذين يشكل الأطفال والنساء والشيوخ نسبة كبيرةً منهم، وإن كانت الإجراءات المعلن عنها تكفي لضمان “حياة كريمة” لهم في المناطق ومدن التركية الأخرى، أم أن الخطوة كانت ضمن تفاهمات أوسع تضم لاعبين إقليميين ودوليين في إطار التفاهمات المتعلقة بالمسألة السورية.

وأمام هذه المعطيات قد يجد الآلاف من اللاجئين السوريين في المخيم المذكور أمام خيار آخر متاح أمامهم هو العودة إلى سورية، ما يدفع للتساؤل أيضاً إن كان هذا من ضمن “سلة الأهداف” التي دفعت السلطات التركية لاتخاذ قرار إخلاء مخيم سروج.

كما لم تشرح المصادر أي شيء يتعلق بآلية توزيع المساعدات الأولية التي ستقدم للاجئين السوريين المرحّلين عن مخيم سروج، وذلك ما يعزز الشكوك المتعلقة بوجود “محسوبيات” -كالعادة- عند توزيع أي شيء يتعلق باللاجئين السوريين، والجدير ذكره أن السلطات التركية استثنت بعض الولايات مثل ولاية اسطنبول من الخيارات المتاحة أمام اللاجئين المرحلين عن المخيم المذكور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *