الرئيسية / أخبار سوريا / صدور العدد الثاني عشر من مجلة ملفات أسبار

صدور العدد الثاني عشر من مجلة ملفات أسبار

صدور العدد الثاني عشر من مجلة ملفات أسبارصدور العدد الثاني عشر من مجلة ملفات أسبار
أبحاث حول الشأن السوري اقتصادياً واجتماعياً ومقالات حول الشؤون إقليمية

الاتحاد برس:

صدر العدد الثاني عشر من مجلة ملفات أسبار (تشرين الأول / أكتوبر 2019)، وتضمن عدداً من المقالات والأبحاث التي تناولت الشأن السوري اقتصادياً واجتماعياً، وأخرى حول الشؤون الإقليمية، وافتتح العدد بمقال لمدير مركز أسبار ورئيس تحرير المجلة، صلاح الدين بلال، بعنوان “التهديد الإيراني لإمدادات الطاقة العالمية”، تناول فيها الاعتداءات الإيرانية الأخيرة منطقة الخليج.

وفي الشق الاجتماعي من الملف السوري، تضمن العدد تقريراً بعنوان “العشائر في الجزيرة السورية: أدوار وتحالفات واستقطابات متناقضة”، كتبه عبد الناصر حسو، وتضمن بحثاً حول التحالفات المتعددة والمتناقضة للعشائر، وتنوع الولاء بناء على القوة والنفوذ إضافة إلى الوضع الاقتصادي في المنطقة والتمويل، وصولاً إلى “مستقبل العشائر في شرقي الفرات”، وخلص إلى اعتبار أن العشائر تمكنت “من لعب أدوار متعدد منذ نشوء الدولة السورية”.

وتناول كمال شاهين في مقال بعنوان “الساحل السوري.. لوحة التغيرات الديمغرافية في ميزاني الأمن والاقتصاد”، حيث اعتبر أنه “في ظل الحرب السورية تحول البعد الديموغرافي إلى واحد من أهم أسباب استمرار النزاع”، وفنّد فيه آلية التغيّر في التركيبة الديمغرافية للساحل السوري وقال إن “الإحساس بالعجز يتضخم لدى الجميع في ظل صدمات متتالية أظهرت هشاشة النظام غير الجاد في تغيير أحوال البشر إلى الأفضل”.

وكتبت “وحدة تحليل السياسات” في مركز أسبار، تقريراً بعنوان “أربعة أسئلة كبرى محددة لمسار مصر”، وتناولت الدراسة تسلسل الأحداث منذ “ثورة يوليو 1952″، ودور الأحزاب السياسية والمؤسسة العسكرية، حيث “في عهد الرئيس مبارك تقاضى المتقاعدون (بدل الولاء) مقابل ابتعادهم عن أي عمل”، وخلص إلى أن “المكافحة الجدية للفساد المالي والإداري تحتاج إلى تطوير النظام الإداري”.

وفي الملف الإقليمي، كتب حسام ميرو، العدالة والتنمية: بداية النهاية وغياب المعجزة، مقالاً ذكر فيه أن الحزب الحاكم في تركي لم ينجُ من خيارات رئيس البلاد والحزب حيث “وصلت مؤخراً ارتدادات تلك الخيارات إلى عقر دار الحزب، حيث تجلت مؤشرات التفكك بعدما قدمت شخصيات بارزة في حزب العدالة والتنمية استقالات، وأحيل بعضهم إلى “لجنة الانضباط” بدعوى “الخروج من خط الحزب”، حيث “أصبح جلياً أن المسار الصاعد لحزب العدالة والتنمية وصل إلى نهايته وهو الآن في طور التراجع.

وتضمن الملف نفسه مقالاً كتبه حسام أبو حامد، بعنوان “العلاقات الفرنسية الإيرانية: محاولات متعثرة لتجاوز الإخفاق التاريخي”، بدأه الكاتب بسرد تاريخي لمساعي فرنسا إلى توثيق علاقاتها مع إيران، وذلك منذ عهد الشاه، وحتى بعد ثورة الخميني عام 1979، ثم استعرض عوامل التوتر والعقوبات الدولية، وأشار إلى أنه “في عام 2003 أصبح الملف النووي الإيراني موضوعاً مثيراً للجدل في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة”، كما تحدث عن الاتفاق النووي 2015، واعتبر أن باريس ترمي “إلى تقليص النشاط البالستي الإيراني والحد من نفوذها الإقليمي”.

وقدمت “وحدة تحليل السياسات” في مركز أسبار قراءة في دراسة صادرة عن “معهد دراسات الأمن القومي في إسرائيل”، وتناولت أحداث الصيف الفائت في المنطقة، تحت عنوان “الاستراتيجية الإسرائيلية في الشرق الأوسط”، حيث “تسعى تل أبيب إلى ضمان حرية أعمالها العسكرية ضد الأهداف الإيرانية في سورية على الرغم من إصرار روسيا الدائم على أخذ مصالح بقية الأطراف بالحسبان”، حيث “ما زالت الخطوات العسكرية الإسرائيلية في خانة الردع”.

كذلك جاء في العدد الثاني عشر من مجلة أسبار، مقال للكاتب محمد مصطفى عيد، بعنوان “رجال الأعمال الجدد: إعادة الإعمار وتبييض الأموال”، وذلك ضمن الملف الاقتصادي المحلي، وتناول مسألة هجرة النخب الاقتصادية، ودور رجال الأعمال في السياق التاريخي، وأثرياء الحرب وإعادة الإعمار، حيث “ليس هناك بدائل حقيقية في الوقت الراهن عن هذه الفئة (رجال الأعمال الجدد وأثرياء الحرب)، خصوصاً في ظل غياب الحل السياسي وفي ظل احتكار النظام للعمل السياسي الداخلي”.

واختتم العدد بمقال للكاتب محمد حلاق الجرف، تحت عنوان “العدالة والظلم والعدالة المكانية”.

أضف تعليقاً