الرئيسية / أخبار سوريا / المعارضة ومسار أستانا.. مواقف متناقضة ووعود مستحيلة التحقيق

المعارضة ومسار أستانا.. مواقف متناقضة ووعود مستحيلة التحقيق

المعارضة ومسار أستانا.. مواقف متناقضة ووعود مستحيلة التحقيقالمعارضة ومسار أستانا.. مواقف متناقضة ووعود مستحيلة التحقيق

الاتحاد برس:

تراجع وفد المعارض المشارك في مسار أستانا التفاوضي عن قرار مقاطعة الجولة القادمة من المفاوضات التي تستضيفها العاصمة الكازاخستانية “نور سلطان”، وذلك خمسة إيام من إعلان “هيئة قوى الثورة والمعارضة” تعليق المشاركة في تلك الجولة قبل توقف التصعيد العسكري في الشمال السوري، وهو ما لم يتحقق بطبيعة الحال!

حيث القيادي في فيلق الشام، الرائد ياسر عبد الرحيم، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء عقده بمدينة عفرين التي تسيطر عليها القوات التركية والفصائل التابعة لها، إن وفد المعارضة سوف يشارك في الجولة المقبلة من محادثات أستانا، زاعماً أن “هناك معركتين الأولى على الأرض والثانية سياسية نحن ذاهبون لخوض المعركة السياسية في الخارج وللدفاع عن حقوق شعبنا السوري والمعتقلين والمهجرين واخوتنا تحت أشجار الزيتون”، على حد تعبيره.

وبرر عبد الرحيم قرار المشاركة بأن “النظام يتمنى أن نعتذر عن المشاركة ليتفرد بالساحة السياسية ولكن لن ندع النظام يتفرد في الجولات السياسية، وسنذهب ونطالب بحقوق شعبنا ولن نتخلى عن المعتقلين”، واستطرد: “نحن لا نهاب الروس وسوف نذهب لنوصل صوتنا الى الرأي العام العالمي بأن الروس يقتلون شعبنا وسط صمت كبير من المجتمع الدولي”.

بينما سخر متابعون من تلك التصريحات، فعلّق بعضهم إن وفد المشارك في مسار أستانا والممثل لفصائل المعارضة “أصبح مرتهناً بالكامل لتوصيات الضامن التركي”، وأن هذا الوفد “لا يملك قرار المقاطعة أو المشاركة”، وأن “القرار الذي يعلنه، يكون مكتوباً في ظرف مختوم قادم من أنقرة”!

وسبق أن أعلن رئيس هيئة التفاوض، نصر الحريري، الأسبوع الماضي، تعليق مشاركة وفد المعارضة في مسار أستانة، وقال بتغريدة في حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: “إن العملية السياسية متوقفة، وأوقفنا كذلك كل أشكال التواصل مع الروس طالما التصعيد العسكري مستمر، واستمرار عدم جديتهم بالحل السياسي”.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *