الرئيسية / أخبار سوريا / مسؤولون كرد: قد نبحث مقاومة القوات التركية مع دمشق

مسؤولون كرد: قد نبحث مقاومة القوات التركية مع دمشق

مسؤولون كرد: قد نبحث مقاومة القوات التركية مع دمشقمسؤولون كرد: قد نبحث مقاومة القوات التركية مع دمشق

الاتحاد برس:

صرح مسؤول كردي سوري، اليوم الثلاثاء، إن قوات سورية الديمقراطية قد تعقد محادثات مع النظام السوري ومع موسكو أيضاً، من أجل “ملء الفراغ الأمني إن انسحبت القوات الأمريكية بالكامل من المنطقة الحدودية مع تركيا”.

ونقلت وكالة رويترز عن “بدران جيا كرد” المسؤول في قوات سورية الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمادها وأبرز مكوناتها، قوله إن الإدارة الذاتية قد تضطر إلى بحث جميع الخيارات المتاحة إن سحبت الولايات المتحدة بالكامل قواتها من المنطقة، وتابع بأن الهدف هو “سد الفراغ أو التصدي للهجوم التركي”، وقد تعقد اجتماعات واتصالات حال حدوث فراغ.

من جانبه، القائد العام لقوات سورية الديمقراطية، مظلوم عبدي، قال في تصريح لقناة “إن بي سي نيوز”، إن قوات سورية الديمقراطية تدرس “شراكة مع رئيس النظام السوري بشار الأسد بهدف محاربة القوات التركية” حسب تعبيره.

وأبدى عبدي خيبة أمله من الموقف الأمريكي حيال العملية العسكرية التركية، التي تهدّد أنقرة بشنّها في المنطقة التي تديرها الإدارة الذاتية الكردية في شمال وشرق سورية.

وبتصريح لموقع “24” الإماراتي، قالت قائد وحدات حماية المرأة، نسرين عبد الله، إن “هدف تركيا من الدخول إلى المناطق الكردية، ليس جديداً، وله أبعاد خلفية وتاريخية، لأن تركيا تريد إعادة تأسيس السلطنة العثمانية التي اقتطعت أجزاء من الأراضي السورية وضمتها إليها” على حد قولها.

وأوضحت أن “تركيا استغلت الأزمة السورية لتسيطر على مناطق مثل إدلب، وإعزاز، وجرابلس، والباب، وعفرين، واليوم تريد اجتياح شمال وشرق سورية بذريعة حماية أمنها القومي، ضد الخطر الكردي على حدودها”.

واستطردت نسرين عبد الله في تصريحها قائلة إن لدى الحكومة التركية “رغبة في تحرير عشرات الآلاف من معتقلي داعش وعائلاتهم في مناطق الأكراد، لاستخدامهم ضد الدول الأوربية وضد الشعب السوري، لتوسيع نفوذها”.

وقالت:”بالطبع ستكون هناك تداعيات سيئة إذا احتلت تركيا المنطقة، وسيهتز الأمن، والاستقرار فيها المنطقة، وستستهدف تركيا كافة المكونات والأقليات في سورية وسترتكب أبشع المجازر ضدهم”، مشيرة إلى أن “تركيا تدعي احتضان 3 ملايين لاجئ سوري تريد توطينهم في المناطق الحدودية، لكنها تريد تغير ديمغرافية المنطقة، على حساب أبناء المناطق الأصليين”.

أضف تعليقاً